عن الأكاديمية
تُعد أكاديمية الفرقان لتعليم القرآن الكريم صرحًا تعليميًا يهدف إلى خدمة كتاب الله تعالى ونشره بين مختلف الأجيال والشرائح العمرية. ترتكز الأكاديمية على مناهج علمية وتربوية مدروسة تحت إشراف نخبة من المعلمين والمعلمات المتخصصين والحاصلين على الإجازات والأسانيد المتصلة للنبي صلى الله عليه وسلم.
أبرز المميزات
-
تحفيظ وتلاوة القرآن الكريم
تقديم برامج مخصصة للتحفيظ والمراجعة وتثبيت الحفظ لمختلف مستويات الطلاب.
-
تدريس أحكام التجويد
تعليم التجويد بشقيه النظري والتطبيقي لضمان قراءة صحيحة وسليمة.
-
تعليم الأطفال والنشء
اعتماد طرق تعليمية مبسطة وتفاعلية لغرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال منذ الصغر.
-
مرونة التعلم
توفير مسارات تعليمية متنوعة (سواءً عبر الحضور المباشر أو عن بُعد عبر الإنترنت) لتناسب كافة الأوقات والاحتياجات.
المعلمون
طه محمد
منة محمود
الباقات
- حفظ القرآن الكريم بالتجويد
8 حصص شهريًا
- 8 حصص في الشهر
- مرتان أسبوعيًا
- مدة الحصة 30 دقيقة
12 حصة شهريًا
- 12 حصة في الشهر
- 3 مرات أسبوعيًا
- مدة الحصة 30 دقيقة
16 حصة شهريًا
- 16 حصة في الشهر
- 4 مرات أسبوعيًا
- مدة الحصة 30 دقيقة
آراء طلابنا
تجربتي مع الأكاديمية كانت استثنائية. التحقت ببرنامج التلاوة والإجازة، ووجدت متابعة دقيقة جدًا وشغفًا من المعلمة بتصحيح مخارج الحروف بدقة عالية. الشغف والالتزام بالتدريس عندهم لا يُعلى عليه.
كنت أجد صعوبة في التوفيق بين عملي وحفظ القرآن، لكن مرونة المواعيد والتعلم عن بُعد مع أكاديمية الفرقان جعلت الأمر يسيراً للغاية. المنهج منظم والتقييمات الدورات تتأكد من تثبيت الحفظ باستمرار.
أهم شيء بالنسبة لي كان الجانب التربوي. المعلمات في الفرقان لا يعلمن القرآن فقط، بل يغرسن في قلوب الأطفال الأخلاق القرآنية والتعاليم السليمة بأسلوب سلس ومحبب.
بفضل الله ثم بفضل المعلمين في أكاديمية الفرقان، أتم أبنائي حفظ ثلاثة أجزاء خلال فترة وجيزة مع إتقان ملموس لأحكام التجويد. ما يميز الأكاديمية هو الصبر والأسلوب التربوي الممتع الذي حبّب الأطفال في القرآن.
بدأت التعلم في سن متقدمة وكنت أخشى الصعوبة، ولكن بفضل الأسلوب المبسط والمشجع لمشايخ الأكاديمية، استطعت تصحيح تلاوتي وإتقان التجويد خلال أشهر قليلة. تجربة غيّرت علاقتي بكتاب الله.